2026-10-21
متى تبدأ نتائج شرينك في الظهور؟ | عيادة الجلدية بمحطة شين نونهيون
دليل مبسّط لمن يفكرون في شرينك: متى تبدأ النتائج بالظهور، وكيف تُوزَّع الجلسات على مناطق الوجه، وما الذي ينبغي معرفته عن الألم والتعافي قبل الاستشارة.


صورة الغلاف: امرأة تلمس خط فكها، والنص: «هل تردّدتِ خوفًا من تجوّف الخدين؟ نتائج Shurink»
هل لاحظت يومًا، عندما تنظر إلى المرآة، أن خط فكك لم يعد كما كان من قبل؟ وقد يبدو وجهك في بعض الصور أثقل من المعتاد.
وحين تبدأ بالبحث عن شرينك، تتزاحم في ذهنك الأسئلة: متى تبدأ النتائج بالظهور؟ وكم جلسة يحتاج الأمر؟ وإذا اعتمدت على التقييمات وحدها في الاختيار، فقد يزداد قلقك حول مدى ملاءمة العلاج لوجهك أنت.
مرحبًا، نحن عيادة دوجاجي للجلدية في محطة شين نونهيون. اليوم نلخّص لكم أكثر ما نسمعه في غرفة الاستشارة عن نتائج شرينك.
لنبدأ بالخلاصة: يشعر كثيرون بالشد بعد الجلسة مباشرةً، ثم تزداد النتائج وضوحًا خلال أسابيع. والأهم من عدد الجلسات هو طريقة توزيعها، أي أين تُستخدم، وبأي كثافة. وفيما يلي ما ينبغي معرفته قبل الاستشارة.

«خط الفك لم يعد كما كان؟» أسئلة شائعة: هل يظهر التغيير فورًا؟ كم طلقة تحتاج؟ هل قد تتجوف الخدود؟
هل تظهر النتائج فور العلاج؟
يعمل شرينك على تركيز طاقة الموجات فوق الصوتية في نقطة واحدة داخل الجلد، فيُنشئ نقطة حرارية صغيرة جدًا. لا يُحدث أي جرح في الطبقة السطحية من الجلد، بل يحفّز الطبقات العميقة فقط، ولذلك لا يكون العودة إلى الروتين اليومي بعد الجلسة صعبة في الغالب.
من حيث المبدأ، يعمل شرينك بالطريقة نفسها تقريبًا التي تعمل بها ألثيرا. والفرق الأبرز أن ألثيرا يُجرى تحت مراقبة شاشة الموجات فوق الصوتية التي تُظهر ما تحت الجلد أثناء العلاج. أما شرينك فيفضّله كثيرون لأنه يُقسَّم على جلسات خفيفة، مما يسهّل الالتزام بالعلاج بانتظام.
عندما تتعرض الأنسجة للحرارة فإنها تنكمش، ولهذا يشعر كثيرون بأن وجوههم أصبحت أكثر شدًا منذ لحظة انتهاء الجلسة. ومع تكوّن الكولاجين الجديد، يزداد الشد تدريجيًا على مدى أسابيع.

شدّ ملحوظ فور الجلسة بانكماش الأنسجة، ويزداد وضوحًا بعد نحو شهر مع تكوّن كولاجين جديد. احجز مبكرًا قبل المناسبات المهمة؛ النتائج تختلف.
عادةً ما يتحدث الناس عن الفرق بعد نحو 3 إلى 4 أسابيع، ويصبح التغيير أوضح في حدود شهر تقريبًا. ولملاحظة الفرق بشكل أفضل، قارن صورًا التُقطت بالزاوية نفسها بعد شهر من الجلسة. لذلك، إن كان لديك موعد مهم، فاحجز الجلسة قبله بوقت كافٍ، لا في آخر لحظة.
كم جلسة أحتاج لأحصل على نتيجة؟
غالبًا ما يكون هذا أول سؤال يُطرح في الاستشارة، لكن عدد الجلسات وحده لا يحدد النتيجة. فالنتيجة قد تختلف كثيرًا حسب المنطقة المُعالَجة، والعمق المستخدم، وكيفية توزيع الطاقة. لذا فالتخطيط الجيد هو المفتاح: تركيز كافٍ على المناطق المترهلة، واستخدام أقل في المناطق التي يجب الحفاظ عليها.
ولا داعي لأن تتأثر بما قاله صديقك عن عدد الجلسات التي خضع لها، فحجم الوجه وكمية الدهون ومكان بدء الترهل تختلف من شخص لآخر. ولهذا السبب بالتحديد نفحص وجهك مباشرةً أثناء الاستشارة، ونحدد الجلسات لكل منطقة على حدة.

التوزيع أهم من عدد الطلقات: كمية كافية للمناطق المترهلة كأسفل الذقن والخدين، وكمية أقل للمناطق قليلة الحجم المعرضة للتجوف.
وتكون الاستجابة أفضل عادةً عندما يكون هناك قدر من الدهون مع بدء الترهل، مثل الترهل تحت الذقن الذي يُسبب ظهور ثنيات، أو الثقل الظاهر أسفل الخدين. ولهذا يقصد كثيرون هذا العلاج لتحديد خط الفك وإعادة تشكيل الملامح التي بدأت تفقد وضوحها.

مناسب لمن بدأت لديه طيات أسفل الذقن أو ثقل أسفل الخدين أو تراجع وضوح ملامح الوجه. للوجوه النحيلة جدًا تُناقش البدائل في الاستشارة.
هل سيغور خدّي إذا لم تكن لدي دهون كافية في الوجه؟
هذا قلق يتردد كثيرًا، خاصةً لدى من يلاحظون ظلالًا تحت عظمة الخد. فإذا كانت الخدود قليلة الامتلاء أصلًا، أو كانت المنطقة أسفل عظمة الخد غائرة بالفعل، فإن تطبيق العلاج بالشدة نفسها وعلى مساحة واسعة قد يجعل الخد يبدو كأنه غائر.
لذلك، في مثل هذه الحالات نتعامل بتحفظ مع المناطق سهلة الغور، فنخفض العمق والطاقة المستخدمة، أو نتجنبها تمامًا عند التخطيط. أي أننا نفرّق أولًا بين المناطق التي تحتاج إلى تقليل والمناطق التي ينبغي الحفاظ عليها.
وإذا كانت الدهون في وجهك قليلة جدًا بشكل عام، فقد تكون تقنيات شد أخرى غير الموجات فوق الصوتية أنسب لك. وفي هذه الحالة لا نتسرع في تطبيق العلاج، بل نبحث البدائل معًا أثناء الاستشارة. وإذا كانت هناك منطقة غائرة بالفعل، فقد نستثنيها من جلسات الشد، ونتحدث بشكل منفصل عن طرق ملء الحجم المفقود.

مع قلة دهون الخدين يُقسَّم العلاج: خفض العمق والطاقة أو تجنب المناطق المعرضة للتجوف، وعلاج كافٍ لخط الفك، واستشارة منفصلة لتعويض الحجم.
وتحتاج المناطق المحدبة والمنحنية، مثل الجبهة وعظمة الخد، إلى الحذر أيضًا. فإذا لم يلتصق رأس الجهاز بالجلد بشكل صحيح، فقد يحدث انتفاخ في السطح، ونادرًا حروق، ولذلك نتحقق من الالتصاق بدقة أثناء العلاج.
هل الألم شديد؟ وكم مرة يجب أن أخضع للعلاج؟
كلما وصلت الطاقة إلى عمق أكبر، زاد الإحساس بالوخز أو بشيء يشبه الكهرباء الخفيفة. ويختلف الإحساس بالألم حسب شدة الطاقة والمنطقة، فالمناطق القريبة من العظام أو القليلة الدهون تكون عادةً أكثر حساسية. وإذا كان الألم لا يُحتمل، فأخبرنا فورًا أثناء الجلسة، إذ يمكن تعديل الشدة وإكمال العلاج. وإن كنت حساسًا للألم، فيمكنك إبلاغنا قبل الجلسة، ونضبط الأمر معًا وفق المنطقة وحالتك في ذلك اليوم.
وبعد الجلسة قد يشعر البعض أحيانًا بثقل في الجلد أو تبلّد في الإحساس. وإذا استمر هذا الانزعاج، فلا تنتظر، بل أبلغ العيادة فورًا.
أما موعد الجلسات التالية، فالأفضل ألا يُحدَّد بعدد ثابت، بل بحسب التغيرات التي تلاحظها بعد الجلسة الأولى واستجابة بشرتك. حدّد الفاصل الزمني المناسب مع الطاقم الطبي وفق حالة بشرتك الحالية.

الألم: المناطق القريبة من العظم وقليلة اللحم أكثر حساسية، فأخبر الطبيب إن صعب التحمل. الفاصل الزمني يُحدد مع الطبيب بعد الجلسة الأولى.
وتختلف مدة استمرار النتائج من شخص لآخر أيضًا. فالتغيرات الكبيرة في الوزن أو في نمط الحياة قد تؤثر في المدة التي تشعر فيها بالنتيجة. ولذلك فالتخطيط التدريجي، مع متابعة التغيرات في وجهك، أفضل من القلق بشأن إنهاء كل شيء دفعة واحدة، وهو أريح للنفس بكثير.
كيف يسير العلاج في عيادة دوجاجي؟
قبل الجلسة، نفحص وجهك بتحليل ثلاثي الأبعاد بالذكاء الاصطناعي Metaview 3D AI، لنرى توزّع الترهل والامتلاء أولًا. فالعين المجردة لا تكشف دائمًا بوضوح أين يترهل الجلد وأين ينقص الحجم. ونشاهد شاشة التحليل معًا، ونشرح لك لماذا قسّمنا المناطق بهذه الطريقة.
ثم نُخطط العلاج باستخدام جهاز شرينك يونيفرس، فنحدد عمقًا وعدد جلسات مختلفًا لكل منطقة. وبعد الجلسة نعتني بالتورم معًا عبر غرفة الأكسجين عالي الضغط.

من التحليل إلى التعافي: 1) تحليل ثلاثي الأبعاد للبشرة، 2) تحديد العمق والطلقات لكل منطقة بجهاز Shurink Universe، 3) العناية بالتورم بعد الجلسة.
وفي الاستشارة، يمكنك أن تسأل:
كم جلسة ستُستخدم في وجهي، وفي أي منطقة؟
كيف يتم تجنب المناطق سهلة الغور؟
بأي عمق سيتم العلاج؟
وإذا خضعت سابقًا لعلاج شد أو لحقن فيلر، فأخبرنا مسبقًا متى حدث ذلك وأيّ علاج كان. فهذه المعلومات تساعدنا كثيرًا في وضع الخطة.
حتى مع الجهاز نفسه، قد تختلف النتيجة حسب من يُخطط العلاج وكيف يفعل ذلك.
في النهاية، لا يعتمد الرضا عن شرينك على كثرة الجلسات، بل على وصول الطاقة إلى المناطق التي يحتاجها وجهك، وبالعمق المناسب.
إذا بدأ خط فكك يفقد وضوحه، فابدأ بالتعرف بهدوء على نوع وجهك. ويكفي أن تحدد قبل الاستشارة إن كانت مشكلتك في الترهل أم في الغور، فهذا يجعل الاستشارة أسهل بكثير.
※ قد يظهر احمرار وتورم وإحساس بالحرارة بعد الجلسة، ونادرًا قد تحدث حروق أو اضطرابات في الإحساس. وتختلف النتائج والتعافي من شخص لآخر.

لافتة DOJAGI CLINIC: «من البشرة إلى ملامح الوجه» مع زر الحجز عبر Naver وشاشة هاتف تعرض صفحة حجز العيادة.
هذا المنشور إعلان طبي كتبته العيادة المذكورة بغرض تقديم معلومات طبية، وقد التزم بالمادة 56، الفقرة 1 من قانون الإعلانات الطبية. قد تختلف النتائج باختلاف الحالة الصحية والجسدية لكل شخص، لذا ينبغي اتخاذ قرار العلاج بعد استشارة كافية مع الطاقم الطبي.
الأسئلة الشائعة
متى تبدأ نتائج علاج شرينك في الظهور؟
يشعر كثيرون بالتغيّر عادةً بعد نحو 3 إلى 4 أسابيع، ويصبح أوضح في حدود شهر تقريبًا. وقد يشعر البعض بالشد مباشرةً بعد الجلسة أيضًا. ولرؤية الفرق بدقة، قارن صورًا التُقطت بالزاوية نفسها بعد شهر من العلاج.
كم جلسة من شرينك أحتاج لأرى نتيجة؟
لا تتعلق النتيجة بعدد الجلسات وحده، بل بالمنطقة المُعالَجة، والعمق المستخدم، ومدى دقة توزيع الطاقة. ولأن حجم الوجه وكمية الدهون ومكان بدء الترهل تختلف من شخص لآخر، فالأفضل ألا تعتمد على عدد الجلسات التي حصل عليها صديقك، بل أن يحدد الطبيب المناطق بعد فحص وجهك في الاستشارة.
هل سيغور خدّي إذا كانت دهون وجهي قليلة؟
قد يبدو الخد غائرًا إذا كان قليل الامتلاء أصلًا، أو إذا عُولج بالشدة نفسها وعلى مساحة واسعة. ولهذا تُخفَّض الطاقة والعمق في المناطق سهلة الغور، أو تُستثنى من العلاج تمامًا. وإذا كانت الدهون قليلة جدًا في الوجه بشكل عام، فقد يكون علاج شد آخر غير الموجات فوق الصوتية أنسب.
هل يؤلم علاج شرينك كثيرًا؟
يختلف الإحساس باختلاف شدة الطاقة والمنطقة، وقد تشعر بوخز عندما تصل الطاقة إلى عمق أكبر. والمناطق القريبة من العظام أو القليلة الدهون تكون عادةً أكثر حساسية. وإذا كان الألم لا يُحتمل، فأخبر الطبيب أثناء الجلسة ليتم تعديل الشدة.
هل قد تظهر آثار جانبية مثل التورم أو الاحمرار بعد الجلسة؟
نعم، قد يظهر احمرار وتورم وإحساس بالحرارة بعد الجلسة، ونادرًا ما تحدث حروق أو اضطرابات في الإحساس. وإذا استمر ثقل الجلد أو تبلّد الإحساس، فأبلغ العيادة فورًا ولا تنتظر.
كم مرة يجب أن أخضع لشرينك؟
يُنصح بتحديد الفاصل الزمني بناءً على التغيرات بعد الجلسة الأولى واستجابة بشرتك، لا بناءً على عدد ثابت. وتختلف مدة استمرار النتائج من شخص لآخر، فالتغيرات الكبيرة في الوزن أو نمط الحياة قد تؤثر فيها.